|
إن عقيدة ختم
النبوة بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم من العقائد الأساسية في الإسلام ،
ولا يعذر أحد بجهلها ، وقد دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع ، ولا يعلم
مخالف في ذلك من المسلمين .
وفي القرون المتأخرة أنشأ أعداؤنا من
اليهود والنصارى نحلا جديدة ونسبوها للإسلام ، منها البهائية والقاديانية ،
وغيرها ، تدعوا إلى نسف هذه العقيدة ، واتخاذ أنبياء جددا لتحقيق مآربهم .
فجاء هذا الكتاب فهدم هذا الإدعاء ، وبين
فساده وبطلانه ، من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم . |